أهلاً بكم في موقع زواج "مطلقات أون لاين" إن العلاقة الزوجية تكاملية في ظل المودة والرحمة، وعندما يصل الطرفان إلى طريق مغلق تنكسر فيه المعاني التي من أجلها بنيت عليه تلك العلاقة لا يعني لك نهاية العالم!، وهنا تتجلى حكمة الشارع في الطلاق حتى يعطي فرصة للطرفين للبدء بصفحة جديدة لجبر ما انكسر، وتعطي انطباعا بأن الحياة لن تتوقف عند هذا الحد "الطلاق..بداية لحياة جديدة"

 

بحث متقدم
تحفيض مميز مطلقات اون لاين
عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها، فجأة ...
طلاق رومنسي (قصة حقيقية)
عدد الزيارات :34689

قصة طازجة وحقيقية..
قصة واقعية ، طلاق رومنسي صار حديث من يعرف الزوجين ، كيف لا و قد أصبح المتعارف عليه أن قضايا الطلاق غالبا لا تتم هذه الأيام إلا من خلال المحاكم والشرط ، وربما بعد السب والشتم ورفع اليد بالضرب المتبادل!!..
البعض رأى في الزوج كرما وأدبا وأخلاقا نادرة ، لكن القليل رأى أن الزوج أخطر مما يتوقعون، فقد انتقم من زوجته بطريقته شر انتقام!!

كانت جميلة حسناء ، وجذابة بيضاء ، مثقفة ومتعلمة، لكنها مغرورة وعنيدة، وما أقبح العناد ونتائجه!! خطبها ابن عمها، ولم يمض أيام حتى فسخت خطوبته، فقام الخطيب بشن هجوم عليها انتقاما لطرده وإهانته، ثم عقد عليها آخر بعد خطبة قصيرة ، لكنها اكتشفت ان الخطيب الجديد ليس أحسن حالا من الأول، ثم طلبت فسخ العقد فرفض الخطيب، وعين كل منهما محام للدفاع والإنتصار لقضيته، وبعد سنتين تم الفسخ بعد حرب أعصاب واتهام وسب وشتم وقذف، ثم انبرى لها فرسان غير الخطيبين السابقين، لكنها تعلمت أن تتريث لتختار ما يناسبها، ثم وقع اختيارها على خطيب جديد يمتاز بعقل وهدوء وحسن حديث، فقبلت به فرِحة مهللة، لكنها انقلبت عليه بعد شهر من خطوبتهما، فكلمها معاتبا لها وتمنى لها حظا سعيدا مع غيره، وكان ذلك وسط تأنيب شديد من أبويها، فقد كان الخطيب الجديد مثار إعجاب الجميع..

بعد تكاثر الخطاب عرفت أنها أخطأت في فسخ خطوبتها من الثالث، فندمت وطلبت من أمها أن تكلمه ليعود، لكنه أبى واعتذر، وبعد وساطات ورسل قبل بالعودة ضمن شروط منه لإتمام الخطوبة والزواج، وذكرها بأنه ليس سهلا كما يظن البعض، فهو يتحول إلى وحش عندما يشعر بإساءة أو غدر..

تزوجها، وعاشا قصة حب ومودة وصفاء، وبعد سنتين تغيرت فجأة، فقد طلب منها أن تترك فورا علاقتها بصديقتها "أم فلان" ، لكنها لم تستمع للطلب ، وطالبته بإبداء الأسباب ، فأخبرها بالأسباب لكنها لم تقتنع ، وبعد نقاش قصير قال لها: "هل تذكرين أن أول شرط اشترطته عليك يوم عودتي إليك أن تصاحبي من أوافق عليها ، وتقطعي علاقتك بمن لا أوافق عليها فوافقتِ دون تحفظ؟!!" ، سكتت وسكت ،وكتم إحساسه نحو هذا التحول الجديد، وحاول إصلاح الحال لكنها ظلت تتغير باتجاه عكسي، وذات يوم فاجأته بطلب الطلاق دون إبداء الأسباب!! 

غضب غضبا شديدا، وأراد أن ينتقم منها شر انتقام، فهي زوجة جاحدة عنيدة مغرورة كفارة للعشرة والزواج بشهادة والديها وأخويها، فتركته وذهبت إلى بيت أهلها في مدينة أخرى، ولكنه عاد إلى نفسه وفكر في الأمر قائلا: لماذا أضع نفسي في موقف صعب؟ لماذا الخصام والمحاكم والسب والشتم والإستعداء؟ من يشتريني أشتريه بأضعاف ، ومن يبيعني فلا أتمسك به وسيلقى عقابه مع غيري!! وكلمها كلاما لطيفا بعد تفكير، وقال سألبي طلبكِ إذا وصلتِ إلى قناعة تامة، لكن سآتي إليكم وأقضي معكم أسبوعا للوداع، فقبلت، وذهب إليهم وسط ذهول أهلها!! إتفقا على الطلاق وهما يخرجان ويدخلان سوية بضحك وابتسامات وحب ووداد؟

بدأ شعورها يتغير!! كأنه تأنيب الضمير، لكنها لم تفصح عن ذلك علانية بسبب عنادها، وكان إذا طلب منها شيئا يردف قائلا: "بعد أيام سترتاحين من طلباتي المتواضعة يا حبيبتي!! ورغم الفراق فلن أنساك يا ربيع حياتي، وستبقى ذكراك خالدة إلى الأبد".

قبل يوم الطلاق طلب إحضار شاهدين مع عقد الزواج وكان في العقد مقدم مقبوض ومؤخر غير مقبوض، وقد أخبرته بأن ثمن طلبها الطلاق تنازلها عن حقوقها كاملة، بل وإعادة المقدم إن شاء ، وعند حضور الشاهدين وولي أمرها وقعوا على أنها قد تنازلت عن حقوقها مقابل طلبها الطلاق، وبعد التوقيع أخرج وثيقة الشقة السكنية التي كانت تسكنها، وتنازل لها معبرا عن حبه ووفائه، وأن ذلك مقابل المؤخر، ومقابل العشرة التي قضياها سوية..

وبعد التوقيع على التنازل منه ومن الشاهدين قامت من مجلسها وهي تذرف دموعها رافضة التوقيع على عقد التنازل، ولكنها حتى تلك اللحظة لم تلن قناتها، فقد كانت في مأزق!! عنادها لم يسمح لها بالإعتذار ، وزوجها ملّ ولم يعد حريصا على البقاء بسبب عنادها وتقلباتها!!

طلب زوجها أن يتم الطلاق صباح تلك الليلة قبل رحيله إلى مدينته، فأيد الجميع الفكرة الحسنة لعل الصلح يتم بين الزوجين وسط هذا الجو المشحون..

كانت طوال الليل تأن وتبكي، وكان يتحسس دموعها وأنينها ويعرف حقيقة الأزمة ويسألها عن حالها، فتدعي أنها مصابة بنوبة برد شديدة، فقام يدفئها بلحاف سميك ، ويلاطفها بالحديث والقصص ، وطلب منها الصبر فقد قرب الفرج فلم يبق إلا ساعات حتى ترتاح منه، فشهقت شهقات عالية، ولم تستطع أن تكسر عنادها وتتأسف له، بقيا ليلتهما في حزن وكدر، وكانا ينتظران الصبح بفارغ الصبر، فالزوج يريد الرحيل ، والزوجة تريد الذهاب إلى أخيها لإنقاذ الموقف...

ناما قليلا، ومع أذان الصبح استيقظ الزوج للصلاة، وأيقظ زوجته للصلاة، وبعد أن تهيأ لمغادرة بيت أهلها، وقف يودعها، وعيناه في عينيها، وقال لها:
قد أحببتكِ بصدق، فكنتِ ملء قلبي ووجداني، أشعر بوجودكِ أينما رحلتُ، فبنيتُ لك قصرا في خيالي، وبنيت لك مملكة في أحلامي ، فكنتُ مخلصا في حبي، وفياً في زواجي ، فلماذا تبيعينني أيتها الزوجة الحبيبة بيع بخس ٍ؟ لقد تركتِني وأعلنتِ انتهاء فصل زواجنا أمام ملأ شهدوا حبنا المولود، وهاهم الأن يشهدوه وهو بسببك يضيع بل يموت!!

قبلها على مجرى دموعها وهو يودعها بحرارة وصوت فيه حشرجة وتثاقل: "أنت يا حبيبتي طالق طلقة واحدة حسب رغبتك"، فوقعت تصرخ من فاجعتها وهي تطلب منه الصفح والغفران، لكنه أدبر دون تعقيب بعد أن وضع لها مصروف عدتها الثلاثة قروء............. وعيناه تذرفان دموع الوداع الأخير!!..

Page Load Time : 0.18024