ما رأيك سيدتي حواء لو تغيري لون غرفة جلوسك لتصبح باللون الأحمر ،لا تجيبنني الأن بل القي نظرة على ديكورات غرف الجلوس ...
هي منبع العطاء والحياة، تبعث الأمل في النفوس وتفيض بالعطف والحنان. هي "ست الحبايب"، التي تزاحمت الأشعار لوصفها، ...
الطلاق والعنوسة والترمل ميزة اقتصادية
تاريخ الإضافة
21/4/2013
عدد الزيارات
4149
بواسطة
بسومة
للنشر
التقييم

 

يوم السبت قبل الماضي، انطلق برنامج ميسر لصندوق التنمية العقاري، وحاز البرنامج على إقبال عال تجاوز مليون طلب في اليوم الأول. 

ويستفيد من البرنامج الرجل السعودي الذي بلغ سن 21 للمتزوج، و24 للعزاب، كما تستفيد منه المواطنة التي تجاوزت سن 40 بدون زواج، والأرملة والمطلقة منذ عامين. 

المستغرب أنه تم تهميش المرأة المتزوجة والعازبة تحت الـ 40 وحرمانها من الانتفاع من فرصة الحصول على القرض العقاري لأسباب تتعارض مع التوجه العام لدعم حقوق المرأة في البلاد. 

وهكذا فلأول مرة في المجتمع السعودي تصبح للمطلقة ميزة اقتصادية ذات جدوى عالية لأسرتها, حيث تفرح الأسرة بوجود المطلقة أكثر من فرحتها بالعروس التي تعد ماديا عبئا على الميزان الاقتصادي لمن يعولها, وهكذا تتفوق القيمة المادية لشهادة الطلاق على الشهادات الدراسية. 

والخطورة هنا أن يحرض ذلك المجتمع على الطلاق أو عدم تزويج المطلقات إلا بعد الحصول على القرض العقاري, وعلى عدم زواج المرأة حتى تتجاوز الأربعين لتحصل على جائزة العنوسة (القرض العقاري). كما نتوقع زيادة الطلب على العوانس فوق الأربعين بقدر ما نتوقع زيادته على الأراضي والوحدات السكنية. 

والحل في نظري هو الإقرار بأن للمرأة كيان في المجتمع بغض النظر عن عمرها أو حالتها الاجتماعية, وألا تعتبر عالة على أسرتها، بل نبع خير ورزق وبركة. وإذا كان الرجل ولي أمر ومسؤول عن إعالة الأسرة، فإن المرأة في كثير من الأحيان تقوم بهذا الدور، خاصة من لم تحظ برعاية رجل، إما لوفاته وإما لفقره، أو طلاقه لها، أو إهماله واجباته الأسرية. وإن توافر هذا الراعي فما الذي يمنع أن تكون المرأة ركنا من أركان البيت ومصدر دخل ورزق للعائلة وليست عالة عليها؟ 

ولذا أقترح أن يكون هناك إنصاف في توزيع القرارات الملكية الكريمة بحيث نعطي للزوج والزوجة معا قرضا عقاريا واحدا بزيادة 50 في المئة مثلا على القرض للعازب، وأن نساوي في شروط الحصول على القرض بين المرأة والرجل في حالة عدم الزواج أو الطلاق أو الترمل. وبذا نشجع على تماسك الأسرة وترابطها، ونعطي المرأة حقوقها، خاصة أنها الطرف الأضعف في المعادلة. وقد أوصى بها النبي - صلوات الله وسلامه عليه - فقال (استوصوا بالنساء خيرا)، وقال (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي). 

إن المواطنة المنصفة لا تفرق في الحقوق والواجبات بين ذكر وأنثى، وعليه فلا يصح أن نفرق بينهما في شروط الحصول على قرض التنمية العقاري، فنعطي الرجل بسخاء ونحرم المرأة بافتراض أن الرجل سيعولها في كل الأحوال والظروف. 

* نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية"، الأحد 2 شعبان 1432 (3 يوليو 2011).

 
طرحت مجموعة لازوردي الرائدة في عالم الذهب والألماس تشكيلة ذهبية جديدة كلياً تحمل اسم العلامة التجارية فانتزي. إذ ...
الجماعة الأتراك دول بيتفننوا ف الأكل بشكل مالوش حل!!! أكلت مرة هناك بتنجان قوارب محشى خضروات كان فى منتهى الروعة. ...
تواصل اجتماعي
Facebook
Twitter
YouTube