اختيار ألوان الطلاء لغرف المنزل من الأمور المحيرة لكل اثنين مقبلين على الزواج، فنقطة البداية تتحكم في سير الأمور ...
ها هو فيصل بن بندر ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وما إلى هنالك يطل برسمة جميلة وفكرة إبداعية وعمل مهيب دؤوب، أعني ...
أخصائي: النساء أكثر قدرة على الحوار من الرجال
تاريخ الإضافة
28/10/2013
عدد الزيارات
3344
بواسطة
بسومة
للنشر
التقييم

أخصائي: النساء أكثر قدرة على الحوار من الرجال

 

أوضح الاخصائي الإكلينيكي وليد الزهراني أن المرأة لديها قدرة على الحوار أكثر من الرجل ولديها حس عال بمشاكل الأسرة، بينما الرجل يتجنب الحوار بمشاكل الأسرة غير أنه بالإمكان مناقشته في أي وقت مع الزوجة.
 
وبين نقلاً عن صحيفة "اليوم" وأن الحوار بين الزوجين له أهميته الكبرى؛ لأنه قد يقود افتقاد الزوجين له للانفصال، وبين الزهراني أن من الأسباب المؤدية لغياب الحوار هو الجهل بأهميته، فيعتقد بعض الازواج أن الحوار غير مهم أو غير أساسي، بينما هو في الواقع  له دور التنفيس عن المشاعر السلبية ومناقشة أمور مهمة في الأسرة كتربية الاطفال.
 
وأشار الزهراني إلى أن الأسرة هي المسؤول عن تنشئة الإنسان على الحوار وأهميته منذ الصغر فيتعلم أساس الحوار والنقاش، مع عدم إغفال الجانب المدرسي فمن الضروري أن يسمح المعلم للطلاب بطرح الافكار والنقاش معهم حولها، لذا يجب أن تؤمن الأسرة بالدرجة الأولى ثم المدرسة بأهمية الحوار وفنه .
 
وبين أنه مع تسارع وتيرة المعيشة في الوقت الحاضر فإنه قد ينشغل أحد الزوجين عن بعضهما وهذا سبب رئيسي لانعدام الحوار بينهما، فالأب يعمل خارج المنزل لفترة طويلة وقد يعود متأخرا وكذلك الزوجة التي تعمل تنشغل بالعمل ثم بالمنزل وشؤون الأبناء فلا يجد كلا الطرفين أو احدهما وقتا ليتحاور مع الآخر.
 
ويضيف الزهراني أن الخوف من تكرار فشل سابق فمن الممكن أن أحدهما قد مر بتجربة حوار سابق وانتهى الحوار بالفشل أو تعرضه للأذى فيكره تكرار الأمر مرة أخرى، فلا يفكر بالدخول في حوار مع الطرف الآخر وقد يربط الحوار بأمور سلبية كالضرب والحدة في النقاش ورفع الصوت فيتجنب الحوار وللأسف قد يفتقر البعض لماهرات الحوار،  مؤكداً على أنه من الضروري على الأسرة أن تنشأ ابناءها على الحوار وتعرفهم على مبادئه وقد أثبتت الدراسات النفسية أن الأطفال الذين نشأوا على الحوار ناجحون في حياتهم، بينما الأطفال الذين لم يتعلموا مهارات الحوار يواجهون الكثير من المشاكل في حياتهم والاضطرابات لذا يجب تعويد الأطفال على مهارات الحوار فهي ليست فطرية لكنها مكتسبة بإمكانه الحصول عليها في أي وقت.ويطرح الزهراني بعض الحلول والنصائح؛ لتجاوز مشكلة انعدام الحوار بين
 
الزوجين قائلًا:  الحوار سلوك متعلم وليس فطريا، فيجب أن يذهب الطرف المفتقد لمهارة الحوار لمعالج نفسي و اجتماعي أو مركز ليتعلم مهارات الحوار ومبادئه، وقد يتطلب الأمر الصبر في حال كان أحد الطرفين من أسرة تمارس الحوار حتى يتمكن الطرف الاخر من تعلم الحوار وممارسته ويتفهم ظروفه النفسية والشخصية ولا يمارس أي ضغوطات عليه، ولابد أن يعترف الشخص بفقده مهارة الحوار فهي بداية الاصلاح وتكون لديه قناعة بضرورة تعلم الحوار وممارسته، وأنه على  الأسرة تعويد الأبناء على مهارة الحوار وأن يجعلوا منه أمرا محببا لدى ابنائهم عن طريق وضع هدايا و مكافآت لهم وألا يجعلوا للحوار صورة سلبية تبقى في أذهان أبنائهم فتكون عقدة نفسية يعاني منها الأبناء في كبرهم.
تعاني بعض السيدات من النمش على بشرتهن ,مما يشعرهن بالإنزعاج ,إليك سيدتي وصفات من الطبيعة لإزالة النمش والحصول على ...
كثيرا ما نصادف أشخاصا يتحدثون إلى أنفسهم في الشارع أو في سياراتهم، و كثيرا ما نفاجئ بأنفسنا و نحن نتحدث إلى ذاتنا، ...
تواصل اجتماعي
Facebook
Twitter
YouTube